مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
299
موسوعة زيارات المعصومين ( ع )
جِئتُك يا ابنَ رَسولِ اللَّهِ وَافِداً إلَيكَ ، وَأتَوَسَّلُ إلَى اللَّهِ بِك في جَميعِ حَوائِجي مِنْ أمرِ ( دُنيايَ وَآخِرَتي ) « 1 » ، وَبِك يَتَوَسَّلُ المُتَوَسِّلُونَ إلَى اللَّهِ في حَوائِجِهِمْ ، وَبِك يُدرِك أَهلُ التِّراتِ مِنْ عِبادِ اللَّهِ طَلِبَتَهُمْ . ثمّ امش قليلًا ثمّ تستقبل « 2 » القبر ( والقبلة بين كتفيك ) « 3 » فقل : الحَمدُ للَّهِ الواحِدِ الأَحَدِ « 4 » ، المُتَوَحِّدِ بِالأُمورِ كُلِّها ، خالِقِ الخَلقِ فَلَمْ يَعزُبْ عَنهُ شَيْءٌ مِنْ أمرِهِمْ ، وَعالِمِ كُلِّ شَيْءٍ بِلا « 5 » تَعلِيمٍ ، ضَمَّنَ الأرْضَ وَمَنْ عَلَيها دَمَك وَثارَك يا ابنَ رَسولِ اللَّهِ . أَشهَدُ أنَّ لَك مِنَ اللَّهِ ما وَعَدَك مِنَ النَّصرِ وَالفَتحِ ، وَأنَّ لَك مِنَ اللَّهِ الوَعدَ الحَقَّ في هَلاكِ عَدُوِّك ، وَتَمامَ مَوعِدِهِ إيّاكَ . أشهَدُ أنَّهُ قاتَلَ مَعَك رِبِّيُّونَ كَثيرٌ كَما قالَ اللَّهُ : وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أصابَهُمْ « 6 » . ثمّ كبِّر سبع تكبيرات ، ثمّ امشِ قليلًا واستقبل القبر ، ثمّ قل : الحَمدُ للَّهِ الَّذي لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ في المُلكِ ، خَلَقَ « 7 » كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقدِيراً . أشهَدُ أنَّك قَدْ بَلَّغْتَ عَنِ اللَّهِ ما أُمِرْتَ بِهِ ، وَوَفَيتَ بِعَهدِ اللَّهِ ، وَتَمَّتْ بِك كَلِماتُهُ ، وَجاهَدْتَ في سَبِيلِهِ حَتّى أتاك اليَقِينُ . لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتك ، ( وَأُمَّةً خَذَلَتْكَ ، ) « 8 » . وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً خَذَلَتْ عَنكَ .
--> ( 1 ) - « آخرتي ودنياي » نسخة م ، والبحار . . ( 2 ) - « قم مستقبل » نسخة م ، والبحار . . ( 3 ) - ليس في البحار . . ( 4 ) - ليس في نسخة م ، والبحار . . ( 5 ) - « بغير » النسخ المخطوطة ، والبحار . . ( 6 ) - آل عمران : 146 . . ( 7 ) - « وخلق » نسخة م ، والبحار . . ( 8 ) - « ولعن اللَّه امّة ظلمتك » البحار . .